كم أخشى ذلك المجهول
المختبأ خلف أسوار الأفق
كم يأرقني ما يخفيه عني القدر
لا أجيد فلسفة ( دع الايام تفعل ما تشاء)
حتى أنني أكاد أعترف باني لا أأمنها مطلقا
كلما رأيت أمرأة خطت عليها السنون ما خطت
إلا واغرورقت عيناي
يا ترى
.
.
.
كيف حالي حينها
No comments:
Post a Comment